مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

232

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

يكفيكم من عظيم الفخر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح لإمامنا الشافعي رضي اللّه عنه ( وفي الفصول المهمة ) لما صرح الإمام الشافعي بمحبته لأهل البيت وأنه من شيعتهم قيل فيه ما قيل فقال مجيبا عن ذلك : إذا نحن فضلنا عليا فإننا * روافض بالتفضيل عند ذي الجهل وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكري للفضل فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبهما حتى أوسد في الرمل وحكى الإمام أبو بكر البيهقي رحمه اللّه في كتابه الذي صنفه في مناقب الإمام الشافعي أن الإمام الشافعي قيل له إن أناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت فإذا رأوا أحدا يذكر شيئا من ذلك قالوا تجاوزوا عن هذا فهو رافضي فأنشأ الشافعي رحمه اللّه تعالى يقول : إذا في مجلس نذكر عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية يقال تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضيه برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطمية وقال رضي اللّه عنه : قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الولي رفضا * فإنني أرفض العباد وقال رضي اللّه عنه : يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذ فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي ولأبي الحسن بن جبير رحمه اللّه : أحب النبي المصطفى وابن عمه * عليا وسبطيه وفاطمة الزهرا